
مقدمة
الأخطاء الشائعة في فهم "البرمجيات الحرة " و "المصادر المفتوحة"
إن مصطلح " free software" يشكل مشكلة عندما يفسر بغير معناه:المعنى الخطأ هو" البرمجيات التي تحصل عليها بدون ثمن " ويناسب المصطلح الذي نريده المعنى التالي وهو "البرمجيات التي تعطى المستخدم حريات معينة". نحن نعالج هذه المشكلة عن طريق نشر معنى وتعريف البرمجيات الحرة ، وعن طريق القول" فكر بـ حرية التعبير ، ليس بـ مشروب مجاني ". هذا ليس الحل الأمثل لأنه لا يحل المشكلة بشكل نهائي، استخدام مصطلح صحيح وغير مبهم سيكون أفضلن إذا لم يكن هناك مشاكل أخرى طبعا.
لسوء الحظ... كل البدائل في اللغة الإنكليزية لديها مشكلتها الخاصة. لقد بحثنا في العديد من البدائل التي اقترحها الناس ولكن لم يكن أي منها "صحيحا" بوضوح حتى نتحول إليه، كل بديل مقترح لمصطلح "free software" كان لديه المشكلة نفسها في الدلالة بما فيها مصطلح " برمجيات المصادر المفتوحة".
التعريف الرسمي لـ"برمجيات المصادر المفتوحة" ( والمنشور من قبل مبادرة المصادر المفتوحة " Open Source Initiativa " وهو أكبر من أن ينشر هنا ) تم اشتقاقه بشكل غير مباشر من المقياس الذي وضعناه للبرمجيات الحرة. إنه ليس مماثلا له، فهو أقل تدقيقا في بعض الاعتبارات، لذلك قبل الداعمون للمصادر المفتوحة بعض التراخيص والتي نعتبرها تقيد المستخدم بشكل غير مقبول، عدا ذلك فهي تعتبر قريبة لتعريفنا (للبرمجيات الحرة ) بشكل عملي.
وعلى أي حال... المعنى الواضح للتعبير " برمجيات المصادر المفتوحة " هو " أنك تستطيع الاطلاع على الكود المصدري " ، ويبدو أن معظم الناس يظنون أن ذلك هو المعنى. وهذا معيار أضعف من مصطلح "free software " ... و أضعف بكثير من التعريف الرسمي لـ "المصادر المفتوحة" فهو يتضمن العديد من البرامج التي ليست حرة ولا مفتوحة المصدر.
مع أن المعنى الواضح لـ "المصادر المفتوحة" ليس هو المعنى الذي يريده المؤيدون له، تكون النتيجة أن معظم الناس يخطئون فهم المصطلح، إليكم مثال كيف يعرف الكاتب Neal Stephenson "المصادر المفتوحة":
"إن لينكس برمجية مفتوحة المصدر " Open source " ما يعني - ببساطة - أنه أيا يكن يستطيع الحصول على نسخ من ملفات الكود المصدري ."
أنا لا أعتقد أنه تعمد مخالفة التعريف الرسمي للمصطلح ، ولكنه ببساطة طبق المتعارف عليه من معنى الكلمة الإنكليزية ليستنتج معنى الاصطلاح ، نشرت ولا كنساس تعريفا مشابها:" استخدام برمجيات مفتوحة المصدر OSS . البرمجيات مفتوحة المصدر هي البرمجيات التي يكون الكود المصدري متوفر مجانيا وللعامة ، عبر بنود ترخيص محددة تتفاوت حسب ما يسمح للشخص أن يقوم بالكود."
يحاول مؤيدو المصادر المفتوحة التعامل مع هذه المشكلة عن طريق الإشارة إلى التعريف الرسمي، لكن ذلك التصحيح يبدو أقل فعالية بالنسبة لهم مما هو لنا. المصطلح "free software " له معنيين طبيعيين، الأول هو المعنى المراد منه لذلك إذا ذكرت للسامع فكرة " حرية التعبير ليس مشروبا مجانيا " لن يفهمه بشكل خاطئ مرة أخرى. ولكن مصطلح " open source " له معنى طبيعي وحيد وهو معنى مختلف عن المعنى الذي يقصده مؤيدوه، لذلك لا يوجد طريقة موجزة للتوضيح وتحقيق المعنى الرسمي لـ" المصادر المفتوحة " وذلك يؤدي إلى ارتباك أشد.
فهم خاطئ آخر لمصطلح " المصادر المفتوحة " هو فكرة أنه يعني " عدم استخدام رخصة جنو العمومية GNU GPL " . والذي يقود إلى إرفاق فهم خاطئ آخر أن " free software " تعادل "برمجيات محمية برخصة جنو " وهو فهم خاطئ على الجانبين لما كانت رخصة جنو العمومية تعتبر رخصة مفتوحة المصدر، ومعظم التراخيص المفتوحة المصدر تعتبر تراخيص برمجيات حرة.
القيم المختلفة ممكن أن تؤدي إلى استنتاجات متشابهة .. ولكن ليس دائما
كانت المجموعات الراديكالية في الستينات تشتهر بالتحزب: انقسمت بعض المنظمات بسبب الاختلاف بالتفاصيل الاستراتيجية، و كانت المجموعتان المنقسمتان تعاملان بعضهما كأعداء بصر النظر أنهما تحملان الأهداف والقيم الأساسية نفسها، قام الجناح اليميني بذلك كثيرا واستخدمه لينتقد كل اليسار .(2)
حاول البعض أن يقلل من قدر حركة البرمجيات الحرة عن طريق المقارنة بين خلافنا مع المصادر المفتوحة مع الخلافات بين تلك المجموعات الراديكالية. لقد فهموها بشكل رجعي. نحن نختلف مع معسكر المصادر المفتوحة في الأهداف و القيم الاساسية، ولكن رؤيتنا ورؤيتهم تقود في العديد من القضايا إلى نفس السلوك العملي - مثل تطوير البرمجيات الحرة.
كنتيجة لذلك غالبا ما يعمل الناس فعليا من حركة البرمجيات الحرة ومعسكر المصادر المفتوحة معا في مشاريع مثل تطوير البرمجيات. ومن الملاحظ أن مثل هذه الاختلافات الفلسفية في الرؤى تحفز في كثير من الأحيان أناسا مختلفين للمشاركة في المشاريع نفسها. برغم تلك الرؤى المختلفة، وهناك ظروف تؤدي فيها تلك الرؤى إلى أفعال مختلفة.
الفكرة من وراء المصادر المفتوحة هي أنه بالسماح للمستخدمين بتغيير وإعادة نشر البرمجيات سيجعلها أكثرة قوة و وثوق (3)، لكن ذلك غير مضمون. مطورو البرمجيات المملوكة ليسوا بالضرورة غير أكفاء. في بعض الأحيان هم ينتجون برنامجا قويا وموثوقا (3) بالرغم من أنه لا يحترم حرية المستخدمين، كيف سيستجيب مدافعوا البرمجيات الحرة والمتحمسون للمصادر المفتوحة؟
سيقول أحد أكثر المتحمسين للمصادر المفتوحة ( والذي لا يحمل فكر البرمجيات الحرة إطلاقا ): " أنا متفاجئ كيف تمكنت من جعل البرنامج يعمل بشكل جيد جدا وبدون استخدام منهاج التطوير الذي نتبعه، ولكنك فعلت ذلك. كيف أستطيع الحصول على نسخة ؟ ".
هذا السلوك سوف يكافئ المخططات التي تسلبنا حريتنا مما يؤدي إلى خسارتها.
إن المدافع عن البرمجيات الحرة سيقول:" برنامجك جذاب للغاية ، ولكن ليس بثمن حرتي. لذلك يجب أن أعمل بدونه، عوضا عن ذلك سوف أدعم مشروعا لتطوير بديل حر." إذا كنا نقدر حريتنا نستطيع أن نتصرف بما يصونها ويدافع عنها.
البرمجيات القوية والموثوقة يمكن أن تكون سيئة
فكرة أننا نريد البرمجيات أن تكون قوية وموثوقة (3) تأتي من الافتراض القائل أن البرمجيات صممت من أجل خدمة مستخدميها. فإذا كانت قوية وموثوقة (3) فهذا يعني أنها سوف تخدمهم أكثر.
ولكن البرمجيات تعتمد وتعتبر موجودة لخدمة مستخدميها إذا كانت تحترم حريتهم. ماذا لو كانت البرمجيات مصممة لتضع قيودا على مستخدميها؟ عند ذلك فلا تعني القوة إلا ازدياد تضييق القيود ، والوثوقية (3) تعني أنها أصعب للإزالة . الصفات الخبيثة مثل التجسس على المستخدمين وتغييد المستخدمين والأبواب الخلفية والتحديثات الإجبارية تعتبر شائعة في البرمجيات المملوكة، وداعموا المصادر المفتوحة يريدون القيام بمثل ذلك.
تحت ضغط شركات الأفلام والتسجيلات، فإن البرمجيات المخصصة لاستخدام الأفراد مصممة تحديدا لتقييدهم بشكل متزايد. هذه الصفة الخبيثة تعرف باسم (DRM) او إدارة القيود الرقمية (4) وهي النقيض تماما لروح الحرية والتي تطمح البرمجيات الحرة أن توفرها. وليس فقط على صعيد الروح: إذ لما كان هدف DRM هو تحطيم حريتك، فإن مطوري DRM (5) يحاولون جعله من الصعب أو المستحيل أو حتى من غير القانوني أن تقوم بتغيير البرمجيات التي تحقق DRM.
فوق ذلك اقترح بعض داعمي المصادر المفتوحة برمجيات " DRM مفتوحة المصدر " . تقوم فكرتهم على أنه عن طريق نشر الرماز المصدر للبرامج المصممة لتقييد وصولك للوسائط المشفرة والسماح للآخرين بتعديلها سوف ينتجون برمجيات أكثر قوة و موثوقية لتقييد المستخدمين أمثالك، وستأتيك هذه البرمجيات في أجهزة لا يسمح لك بتغييرها.
إن هذه البرمجيات تكون " مفتوحة المصدر" وتتبع منهاج التطوير مفتوح المصدر، لكنها لا تكون حرة، لانها لا تحترم حرية المستخدمين الذي يشغلونها. وإن نجح منهاج التطوير مفتوح المصدر في جعل هذه البرمجيات أكثر قوة ومتانة لتقييدك، فإن هذا سيجعله أكثر سوءا.
الخوف من الحرية
إن الحافز الأساسي الأول وراء مصطلح " البرمجيات مفتوحة المصدر" أتى من أن الفكرة الأخلاقية لـ"البرمجيات الحرة" تجعل بعض الناس يحالة مضطربة. هذا صحيح : التحدث عن الحرية وعن الأمور الأخلاقية وعن المسؤوليات بالإضافة إلى الملائمة يتطلب من الناس التفكير في أمور قد يفضلون أن يتجاهلوها مثلما إذا كان سلوكهم أخلاقي. ذلك يثير عدم ارتياح وقد يؤدي أن بعض الناس ببساطة قد يغلقون عقولهم بوجهها، لكن ذلك لا يجب أن يؤدي إلى أن نتوقف عن هذه الأشياء.
على أي حال ذلك ما قرره قادة " المصادر المفتوحة" أن يقوموا به، حسبوا أنهم عندما يصمتون عن الأخلاقيات والحرية والتحدث عن الفوائد العملية المباشرة لبرمجيات حرة معينة أنهم قد تمكنوا من "بيع " البرمجيات بشكل أفضل لمستخدمين معينين وخاصة في مجال الأعمال (business).
هذا الأسلوب برهن على فعاليته -بطريقته الخاصة- إن بلاغة المصادر المفتوحة أقنعت العديد من الأعمال (businesses) والشخصيات باستخدامها وحتى تطويرها (أي البرمجيات الحرة) والذي أدى إلى تعزيز مجتمعنا (أي مجتمع البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر) وعلى مستوى سطحي وعملي فقط. إن فلسفة المصادر المفتوحة -بقيمها العملية (6) الخالصة - تعيق فهم الأفكار العميقة للبرمجيات الحرة ، إنها تجلب الكثيرين إلى مجتمعنا ولكنها لا تعلمهم أن يدافعوا عنه. ذلك جيد، كما هو . لكن ذلك غير كاف لجعل الحرية بأمان. إن جذب المستخدمين إلى البرمجيات الحرة يأخذهم إلى جزء من الطريق لجعلهم مدافعين عن حريتهم هم.
عاجلا أم آجلا سوف يدعى هؤلاء المستخدمون للعودة إلى البرمجيات المملوكة من أجل بعض الفائدة العملية. تقدم الشركات مثل هذه الإغراءات بشكل لا يحصى، وبعضهم قد يقدم نسخا مجانية حتى. لماذا قد يرفض المستخدمون؟ فقط إذا تعلموا أن يثمنوا الحرية التي تعطيهم إياها البرمجيات الحرة، أن يثمنوا الحرية كما هي عدا عن الملائمة التقنية والعملية لبرمجيات حرة معينة.
لنشر هذه الفكرة يجب أن نتحدث عن الحرية ، إن كمية معينة من " البقاء صامتا " (Keep Quiet) للوصول للأعمال قد تكون مفيدة للمجتمع ولكنها تصبح خطيرة إذا صارت شائعة جدا لدرجة أن محبة الحرية تصبح كأنها شذود ا أو أمرا غريبا . (7)
إن الوضع الخطير هو تماما ما هو حاصل. معظم الناس المشاركين بالبرمجيات الحرة يتحدثون قليلا عن الحرية - يكون ذلك عادة لأنهم يسعون أن يكونوا " أكثر قبولا في الأعمال" . موزعوا البرمجيات الحرة خاصة يظهرون ذلك النمط. تقريبا كل موزعي نظام التشغيل جنو /لينكس يضيفون حزما (packages) مملوكة (غير حرة) للنظام الحر، ويطلبون من الناس أن يتعتبروا ذلك ميزة عوضا عن أنها خطوة إلى الوراء عن الحرية.
الإضافات المملوكة على البرمجيات وتوزيعات جنو/لينكس غير الحرة جزئيا تجد أرضا خصبة لأن معظم مجتمعنا لا يصر على الحرية مع برمجياته. ذلك ليس مصادفة، معظم مستخدمي جنو/لينكس تعرفوا على النظام عن طريق نقاش "المصادر المفتوحة" والذي لا يقول أن الحرية هي الهدف، الممارسة التي لا تدعم الحرية والكلمات التي لا تتحدث عن الحرية تسير جنبا إلى جنب كل واحدة تخطي على الأخرى. للتغلب على هذا التوجه نحتاج إلى المزيد -ليس أقل- من الحديث عن الحرية.
النتيجة
كلما جلب مدافعوا البرمجيات مفتوحة المصدر مستخدمين جددا إلى مجتمعنا ، نحن - مدافعي البرمجيات الحرة - علينا أن نعمل أكثر لجلب موضوع الحرية لانتباه هؤلاء المستخدمين الجدد. يجب أن نقول " إنها برمجيات حرة وهي تعطيك الحرية !" - أكثر و أعلى من قبل -. كلما تقول " برمجيات حرة " عوضا عن " مصادر مفتوحة " فأنت تساعد حملتنا.
مبروك للجميع حدثت صفحة أوبن أوفيس العربي وأضيفت آخر نسخة من أوبن أوفيس 3.1 بالعربي
أسبوعين ago via web
@معتز: فيما يبدو أن هناك نشاطا جيدا حول المصادر الحرة في السودان، رائع
3 أسابيع ago via web
ذهبت أمس جامعة السودان لزيارة معرض المصادر المفتوحة، وكان فيها عرض وإنزال لينكس أوبونتو في أجهزة الزوار
3 أسابيع ago via web
حضرت أمس أول إجتماع لإقامة جمعية للماصدر الفتوحة والبرامج الحرة في الخرطوم
4 أسابيع ago via web
@زايد : فما بالك بتجميع المعلومات وترجمتها و إعادة صيغتها ؟ نعم متعبة ولكن النتيجة مفرحة
5 أسابيع ago via web
زايدترجمة المقالات الطويلة مملة و متعبة
5 أسابيع ago via web
@omar_alfudhaily : شكرا جزيلا على التشجيع ، سنكمل بإذن الله
6 أسابيع ago via web
@ورقة : ما الفائدة من العداد ؟ لا أرى لها فائدة من وجهة نظري
6 أسابيع ago via web
omar_alfudhailyالتفاعل موجود استاذ فهد....تأكد ان الجميع يتابع مقالاتك..فأفض علينا مما عندك
6 أسابيع ago via web
لماذا لا يوجد عداد لنظام التبادل الإعلاني لحصاء عدد النقرات ؟
6 أسابيع ago via web
التعليقات
هناك فرق
مايو 27, 2008 كتبه alsadk10, منذ سنة واحدة 5 أسابيع
رقم التعليق797
بسم الله الرحمان الرحيم
هناك فرق لان ليس كل برنامج مفتوح المصدر هو حر لذلك لا يمكن أن نطلق على البرامج مفتوحة المصدر حرة بل الحرة حرة و المفتوحة المصدر مفتوحة المصدر و لا اجد مشكلة في هذا الخصوص.
فعلياً لا يوجد فرق
مايو 27, 2008 كتبه محمد, منذ سنة واحدة 5 أسابيع
رقم التعليق799
هناك فرق لان ليس كل برنامج مفتوح المصدر هو حر لذلك لا يمكن أن نطلق على
البرامج مفتوحة المصدر حرة بل الحرة حرة و المفتوحة المصدر مفتوحة المصدر
و لا اجد مشكلة في هذا الخصوص.
لو إعتمدنا مصطلحات المقالة و هي البرمجيات الحرة (Free Software) و المصادر المفتوحة (Open Source)
فلا يوجد أي فرق فعلي بينهم
المصادر المفتوحة= البرمجيات الحرة
الفروقات هي في أسلوب العمل فقط
أحب دائماً
مايو 27, 2008 كتبه محمد, منذ سنة واحدة 5 أسابيع
رقم التعليق798
أحب دائماً التركيز على مفاهيم البرمجيات الحرة Free Software إذا كان الموضوع أو المشروع يهم المجتمع بشكل كبير, و أركز تماماً على مفاهيم المصادر المفتوحة Open Source في مجال الأعمال.
مفاهيم الحزبين FSF و OSI فعلاً ليست مختلفة فعلاً لكن طريقة العمل هي المختلفة, مفاهيم البرمجيات الحرة فلسفية أكثر و مفاهيم المصادر المفتوحة عملية أكثر.
إليك توضيح
مايو 27, 2008 كتبه alsadk10, منذ سنة واحدة 5 أسابيع
رقم التعليق800
حسب علمي البرنامج غير الحر و لكن يمكنك الاطلاع على المصدر هو مفتوح المصدر اما الحر هو مفتوح المصدر يعني ليس كل برنامج مفتوح المصدر حر و لكن كل برنامج حر هو مفتوح المصدر
إقتباس من نفس
مايو 28, 2008 كتبه محمد, منذ سنة واحدة 5 أسابيع
رقم التعليق806
إقتباس من نفس المقالة يوضح الفرق
"نحن نختلف مع معسكر المصادر المفتوحة في الأهداف و القيم الاساسية، ولكن رؤيتنا ورؤيتهم تقود في العديد من القضايا إلى نفس السلوك العملي - مثل تطوير البرمجيات الحرة.
كنتيجة لذلك غالبا ما يعمل الناس فعليا من حركة البرمجيات الحرة ومعسكر المصادر المفتوحة معا في مشاريع مثل تطوير البرمجيات. ومن الملاحظ أن مثل هذه الاختلافات الفلسفية في الرؤى تحفز في كثير من الأحيان أناسا مختلفين للمشاركة في المشاريع نفسها. برغم تلك الرؤى المختلفة، وهناك ظروف تؤدي فيها تلك الرؤى إلى أفعال مختلفة."
مثال عملي على الفرق هو توزيعتي ديبيان (برمجيات حرة) و أوبنتو (مصادر مفتوحة) وذلك لأن ديبيان بأكملها حرة أم أوبنتو فتحتوي على بعض المشغلات المملوكة مثل مشغلات كروت الشاشة