"تم بعون الله وحمده الانتهاء من إصدار العدد الثالث الجديد من مجلة مجتمع لينوكس العربي لشهري مايو- يونيو 2008 ، وسنقوم بإصدار العدد القادم في شهر يوليو2008 بمشيئة الله وتبقى المجلة دورية تصدر كل شهرين بإذن الله."
إقرأ في هذا العدد :
- دليل المستخدم لحماية كلمات السر
- التدقيق الإملائي العربي في البرمجيات الحرية
- لماذا تفشل "المصادر المفتوحة " في إدراك الهدف الرئيسي من البرمجيات الحرة ؟
- إنشاء الشبكات الخاصة الإفتراضية باستخدام SSH
مبروك للجميع حدثت صفحة أوبن أوفيس العربي وأضيفت آخر نسخة من أوبن أوفيس 3.1 بالعربي
أسبوعين ago via web
@معتز: فيما يبدو أن هناك نشاطا جيدا حول المصادر الحرة في السودان، رائع
3 أسابيع ago via web
ذهبت أمس جامعة السودان لزيارة معرض المصادر المفتوحة، وكان فيها عرض وإنزال لينكس أوبونتو في أجهزة الزوار
3 أسابيع ago via web
حضرت أمس أول إجتماع لإقامة جمعية للماصدر الفتوحة والبرامج الحرة في الخرطوم
4 أسابيع ago via web
@زايد : فما بالك بتجميع المعلومات وترجمتها و إعادة صيغتها ؟ نعم متعبة ولكن النتيجة مفرحة
5 أسابيع ago via web
زايدترجمة المقالات الطويلة مملة و متعبة
5 أسابيع ago via web
@omar_alfudhaily : شكرا جزيلا على التشجيع ، سنكمل بإذن الله
6 أسابيع ago via web
@ورقة : ما الفائدة من العداد ؟ لا أرى لها فائدة من وجهة نظري
6 أسابيع ago via web
omar_alfudhailyالتفاعل موجود استاذ فهد....تأكد ان الجميع يتابع مقالاتك..فأفض علينا مما عندك
6 أسابيع ago via web
لماذا لا يوجد عداد لنظام التبادل الإعلاني لحصاء عدد النقرات ؟
6 أسابيع ago via web
التعليقات
رائع
مايو 24, 2008 كتبه Fahad, منذ سنة واحدة 5 أسابيع
رقم التعليق767
مواضيع هذا الاصدار دسمة جدا ، وتعالج الكثير من القضايا الجديرة بالاهتمام ..
بصراحة أنا معجب بمستوى المقالات الرائع في هذا الاصدار.
واود أن أدعو الجميع بقراءته و الاستفادة منه
واود أن أشكر جميع من ساهم بنجاح هذا العدد ..
مجلة رائعة
مايو 26, 2008 كتبه mohaned (لم يتم التحقق), منذ سنة واحدة 5 أسابيع
رقم التعليق787
مجلة رائعة .............. بارك الله فيك
عمل جميل
مايو 27, 2008 كتبه زائر (لم يتم التحقق), منذ سنة واحدة 5 أسابيع
رقم التعليق801
بصراحة كل يوم يزيد اعجابي بالشباب القائم على هذا المجتمع الفريد من نوعه، وادارتهم ما شا الله عليها نشيطة وتبذل المستحيل لارضاء الناس.
الله يوفق الجميع ويبارك لكم وعليكم.
ابو فيصل.