النرويج تشجع المصادر المفتوحة
نشره زايد يوم 17 نوفمبر, 2008 - 21:31.
وعدت النرويج بتخصيص بعض الموارد المالية لتشجيع القطاع العام على استخدام المصادر المفتوحة ، خصوصا أوبن أوفيس ، و ذلك تقليل الاعتماد على شركة مايكروسوفت و غيرها من الشركات العملاقة.
وقد وعدت وزيرة الإدارة الحكومية و الإصلاح بتخصيص مليونين كرونر أي ما يعادل 285 ألف دولار أمريكي للمركز الوطني للبرامج الحرة حتى يروج لاستخدام أوبن أفيس في القطاعات الحكومية مثل التقارير العامة و المحاسبة و الأرشيف.
و تأتي هذه الخطوة في خطة طويلة الأمد بدأتها النرويج في أبريل 2006 لتقليل من الاعتماد على عملاقة الصناعة البرمجية مثل شركة مايكروسوفت.
تعليقنا: في وطننا العربي لا نرى أي مشكلة في الاعتماد على البرامج الشركات الأجنبية الاحتكارية .
وقد وعدت وزيرة الإدارة الحكومية و الإصلاح بتخصيص مليونين كرونر أي ما يعادل 285 ألف دولار أمريكي للمركز الوطني للبرامج الحرة حتى يروج لاستخدام أوبن أفيس في القطاعات الحكومية مثل التقارير العامة و المحاسبة و الأرشيف.
و تأتي هذه الخطوة في خطة طويلة الأمد بدأتها النرويج في أبريل 2006 لتقليل من الاعتماد على عملاقة الصناعة البرمجية مثل شركة مايكروسوفت.
تعليقنا: في وطننا العربي لا نرى أي مشكلة في الاعتماد على البرامج الشركات الأجنبية الاحتكارية .
التصنيفات:
- قرأت 373 مرة
- اخبر صديق
- نسخة للطباعة









على فكرة فى
على فكرة فى مؤتمر من قريب عقد فى مصر وكان يحاضر فيه وزير الإتصالات والمعلومات المصرى دكتور: طارق كامل وكان المؤتمر عن الملكية الفكرية
ووجدتهم طرحوا المصادر المفتوحة كأحد الخيارات التى يحثوا عليها بالإضافة للمصادر المغلقة وهذه خطوة جيدة سأنتظر تقارير الوزارة القادمة لأرى جديدهم
الحكومات بشكل
الحكومات بشكل عام لا تهتم برخصة البرامج بقدر اهتمامها بمدى جودة ودقة الدعم المقدم مع تلك البرامج التي تستخدمها..
وكعادتنا كعرب فإننا مقلدون بالدرجة الأولى فإننا نخذو سلف الأخرين بالبدء بالبرامج المغلقة وعندما نرى أن الأخرين قد اعتمدوا كليا على البرامج المفتوحة المصدر حينئذ سنبدأ بالتفكير في القيام بنقلة في البرامج التي نستخدمها (وكذلك مسألة تقليد)..
الخوف من المجازفة هي ما يعيقنا.. وما دام أن التمويل المالي كافي فلماذا نتعب رأسنا ببرامج قد وأقول قد تسبب لنا مشاكل تقنية وغيرها داعيك عن مسألة تأهيل الموظفين وتدريبهم لاستخدام مثل هذه البرامج..
المشكلة في إنعدام من لديهم خبرة
السلام عليكم
المشكلة في الوطن العربي أنه ليس هناك من لديهم خبرة كافية في التعامل مع المصادر المفتوحة. فلو وجدت شركات تقدم حلول مبنية على النظم مفتوحة المصدر لتشجع المستخدمون في إستخدامها، عندها يجدون أن هذه الشركات لديها ثقة كبيرة وخبرة لدى منفذي هذه الحلول.
لذلك أنصح كل المبرمجين، ومهندسي الشبكات، وكل من يعملون في مجال تقنية المعلومات أن يبدأوا بتكوين هذه الخبرة لأنفسهم وفق جدولة معينة بعدها ينتقلوا لتقديم حلول بها في كافة مؤسسات الوطن العربي والإسلامي. مثلاً يكن لأي شخص يعمل في هذا المجال أن يقوم بإستخدام المصادر المفتوحة في المنزل لمدة عام، ويحاول أن يهيء بيئة متكاملة من المصادر المفتوحة. بعدها يمكن أن يقنع شركته لمحاولة تطبيق بعض أو كل هذه التجربة، بعد ذلك يمكن لهذه الشركة البداية في تنفيذ هذه الحلول. وربما يستغرق هذا عامان. لكن عامان هي أقرب من عدم وجود خطة
كما قال الاخ
كما قال الاخ السابق
المشكلة في الوطن العربي هي عدم وجود من لديهم خبرة او دراية جيدة بالمصادر المفتوحة
ربما مع الوقت
ربما مع الوقت ستستطيع الحكومات العربيه تطوير نفسها والاعتماد علي البرمجيات الحره .
الخبرة ليست عائق
لا اعتقد ان استخدام المصادر الحرة يحتاج الى خبرة او مزيد من تعلم !
المشكلة اسهل من ذلك , هي في اقناع اصحاب القرار بهذه البدائل فقط
الخبرة الطويلة
الخبرة ليست عائق لمن ليس لديهم خبرة طويلة مع الأنظمة المغلقة، أو من كان محظوظاً في تشابه نظامي وندوز ولينكس في الأدوات التي يستخدمها. فمثلاً مهندسي الشبكات يستطيعون التحول بسرعة وبدون عوائق تذكر، لكن المبرمجين الذين لديهم خبرة طويلة ربما تفوق العشر سنوات في أداة تطوير معقدة مثل الدلفي وقواعد بيانات الـ SQL Server فإن إنتقالهم إلى المصادر المفتوحة يعني بداية تعلم أدوات جديدة لاتشبه الأدوات التي كانوا يتسخدموها من قبل ووصلوا فيها لدرجة كبيرة من المهارة