المفوضية الأوربية تنشر أدلة لكيفية شراء حلول مفتوحة المصدر
نشره زايد يوم 7 نوفمبر, 2008 - 22:02.
تعليقنا متى نرى مثل هذه الأدلة في وطننا العربي ؟
نشرت المفوضية الأوربية دليل حول كيفية شراء حلول مفتوحة المصدر ، حيث أن هذا الدليل يعطي نصيحة عملية و قانونية حول كيفية استغلال البرمجيات الحرة و الخدمات المتعلقة بها في عملية المشتريات ، حيث لوحظ أن هناك ضبابية في كيفية التعامل مع المصاد المفتوحة في الحكومات الأوربية ، حيث أنها لا تمتلك الخبرة في هذا المجال ، و في بعض الأحيان لا تعرف هل من المسموح لها أن تطلب برامج مفتوح المصدر أم لا ، و كذلك لوحظ أنه يتم ذكر اسم شركة بعينها في المناقصات و هذا ربما يكون مخالفا للقانون المناقصات العامة ، حيث وجد أن 16% من 3615 مناقصة للبرامج حاسب الآلي طلب بنص أن يكون البرنامج من 10 أكبر منتجي البرامج مثل مايكروسوفت و ساب و أوراكل .
تعليقنا متى نرى مثل هذه الأدلة في وطننا العربي ؟
التصنيفات:
- قرأت 346 مرة
- اخبر صديق
- نسخة للطباعة









مرحبا، في
مرحبا،
في الحقيقة تعليقي على السؤال الأخير: تعليقنا متى نرى مثل هذه الأدلة في وطننا العربي ؟
الجواب هو: مع شديد الأسف في المشمش، والسبب بسيط، مجتمعاتنا لم تصل إلى مرحلة من التقدم الفكري بحيث إنها تقبل الآخر وآرائه إن كانت مخالفة لآرائنا، نحن لم نصل لمرحلة من النضج بحيث إننا مستعدون لتقبل شيء مخالف لعاداتنا ومألوفاتنا.
حينما تصل مجتمعاتنا لمرحلة تقبل آراء الآخر واحترامها مهما كانت، نعم نحترم آراءه ما دام هو يحترم آراءنا، سوف ندخل مرحلة تقبل الأشياء التي لم تألفها عاداتنا. سيدي نحن في الأكلات نشمئز حينما نسمع بشيء غير مألوف، نعم وهذا موجود وواقع، نستغرب أن جنوب شرق آسيا المسلمون يأكلون الدجاج بالدبس (دبس التمر)، فكيف بالجديد في عالم التكنولوجيا الذي يتطلب عقلا منفتحا وليس شهية منفتحة. :-)
مع التحيات
رد على تعليق Laith Z
ما العلاقة بين البرمجيات الحرة و أحترام "الأخر"؟
ما العلاقة بين "العادات و التقاليد" و بين البرمجيات الحرة؟
ما العلاقة بين التقدم التقني و "العادات و التقاليد"؟
ماذا الذي تعنيه ب "العادات و التقاليد"؟
ما هي الأراء التي يجب تقبلها في مجتمعاتنا المسلمة برأيك حتى نصل إلى مستوى "فكري" مرموق في نظرك؟
هل كل ما يقدمه الأخر يجب إحترامه و تقبله "مهما كان" على حد تعبيرك؟ و من هذا الأخر (الذي لا تريد الإفصاح عن هويته) الذي يحترم أراءنا و "عاداتنا و تقاليدنا"؟
هل يسوغ تقبل كل شيء "مهما كان" سيئا و ضارا حتى يمكننا الوصول إلى مرحلة من النضج المزعوم؟ أم أنه يجب أن نأخذ ما يفيدنا و نرمي عرض الحائط ما يضر بنا؟
أرجو تجنب رفع مثل هذه الشعارات الجوفاء التي ما أنزل الله بها من سلطان و الإلتزام بالنصيحة البناءة و المبنية على علم لا عن جهل.
و لا حول و لا قوة إلا بالله.
شكرا جزيلا
شكرا جزيلا أخي العزيز عبد الله،
بالنسبة لما قصدته بالعادات أو المألوفات، هو ما ألفه المجتمع من استخدام نظام واحد وهو الوندوز، او ما تعودوه من استخدام برامج مسروقة. أعتقد بأن من جملة ما يعانيه مجتمع لينوكس هو مجرد اقناع مستخدمي الوندوز بتجربة لينوكس ولو تجربة.
ثم إن من لم يقبل ما يغاير نمط تفكيره، أو لم ينظر فيه حتى، كيف يستطيع أن يبدع باكتشاف ما هو غير موجود أو مألوف، يعني مثلا يجرب برنامج بديل مايكروسوفت أوفس.
ما علاقة الإسلام والدين بالموضوع، لم اذكر بأننا لابد أن نقبل آراء الأديان الأخرى على علاتها أو خطئها حتى نكون مثقفين، إن ما يميز المثقف هو احترامه لآراء الآخرين، حتى يحترم الآخرون آراءه. حتى أن المثل الذي جئت أنا به، هو عن الطبخ أو الأكل، فكيف فهمت ما افصحت عنه؟؟! ثم من قال بأننا لابد أن نحتقر آراء الأديان الأخرى حتى نكون مؤمنين؟؟!! وهل مجرد إبداء الإحترام لعقلية معتنق الدين الآخر باحترام ما يؤمن به يعد قبولا.
أخيرا، الآخر الذي عنيته، وعنيت احترامه هو أنا بالنسبة لك، وأنت بالنسبة لي.
أخي اقرأ جيدا قبل أن تهرف بما لا تعرف.
تقبل فائق احترامي..