هل ليبورد يملك القدرة الأساسية على تحميل win32 ؟
على قائمة البريدية لبرنامج Wine - وهو مشروع يهدف لتشغيل برامج الويندوز على منصة اللينكس وغيرها من المنصات - هناك بعض المعلومات المثيرة حول قدرة ليبورد الظاهرة على تحميل ملفات الثنائية الأساسية لنظام الويندوز. " عند تتبع أحد الانهيارات في اختبار تحميل kernel32 ، وجد Dmitry علة في تحميل Mac OS عندما يحاول واين تحميل ملفه PE الزائف. بعد إجراء المزيد من البحث وجدت أن محمل Mac يبدو أنه يملك محمل PE خاص به وغير موّثق. أجريت المزيد من الاختبارات مع ملفات الويندز الثنائية وحصلت على بعض النتائج المثيرة حقا." الفكرة الأولى أن هذا السلوك من بقايا دعم EFI في Mac OS X . ولكن بعد إجراء المزيد من التحقيقات ، يبدو جليا أن هذه ميزة جديدة، سلوك خاص بليبورد: " هذا جديد على ليبورد، في تايجر النسخة التي قبل ليبورد ، الدالة dlopen ترفض ملفات PE كما هو متوقع. اختبارات الواين التي كان ستيفن في الأصل يحاول أداءها ربما لن تنهار على تايجر." ويبدو أن أبل تحاول جهدها لإخفاء هذا السلوك.
PE: هي تنسيق ملفات للبرامج التنفيذية و المكتبات البرمجية المستخدمة في إصدارات 32 بت و 64 بت من أنظمة ويندوز التشغيلية.
- قرأت 209 مرات
- اخبر صديق
- نسخة للطباعة









أبل و سياسة الصمت
يبدو أن شركة أبل كانت تخطط لتوجيه ضربة نوعية في عالم البرمجيات و لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن :).
لا أتوقع هذا !!
يمكن أن تطلق عليها ضربة نوعية ، ولكن أظنها ليس كذلك ، أبل بدأت تخبو قليلا مع نظام ليبورد ، حيث اشتكي الكثير من عملائها من كثرة المشاكل التي تواجههم في ذلك،
ستبقى أبل تحافظ على احتكارها مازال عملائها يحبون ذلك .
لينورد و النكسة
النكسة التي أصابت أبل ليست شيئا فريدا فمعظم الشركات تمنى بهكذا نكسات عند اطلاق بعض منتجاتها و ذلك يعزى لأسباب كثيرة و لعل من أهمها قرارات ادارية خاطئة كاستعجال نزول المنتج إلى السوق قبل اكمال عمليات فحص الجودة و الأداء عليه و على كل حال ليس هذا هو بيت القصيد و انما محاولة أبل إضافة محمل PE للنظام الجديد و الذي (في حال اكتمل صنعه) سيقوم بتشغيل البرامج التي تعمل على أنظمة ويندوز و بذلك استقطاب شريحة ليست بالقليلة من المستخدمين إلى نظامها الجديد صحيح أن الخطة فشلت مبدئيا بل و ربما ستقوم مايكروسوفت برفع دعوى قضائية ضد أبل إذا ثبت هذا الأمر و لكن اتخاذ قرار جريء كهذا بحد ذاته يدعو للعجب.
علِّق