إن الحديث عن الحرب القائمة بين البرمجيات الحرة و غير الحرة يطول، هذا ما قد يتوقعه الكثير لكن بالنسبة لكاتبنا ماثيو أسليت، الكاتب في مدونة مجموعة 451، ففي مقاله "الحرب انتهت! إذا كنت تريدها" ذكر كاتبنا كيف حرب البرمجيات الحرة مع البرمجيات غير الحرة قد انتهت،،
=======
خلال حدث منتدى العالم المفتوح هذا الصباح في باريس قدمت عرضاً سريعاً عن وضع البرمجيات الحرة و المصادر المفتوحة في عام 2009 و الإشارات التي تشكل توجهات البرمجيات الحرة في العقد القادم، في هذه التدوينة سأوسع العرص الذي لم يتجاوز العشر دقائق،،
الحرب انتهت (إذا كنت تريدها):
بجانب الاعتماد الكبير للمصادر المفتوحة، فإن أحد أهم الإشارات في عام 2009 بالنسبة للبرمجيات الحرة و المصادر المفتوحة هو العدد الهائل للإعلانات التي تنهي الحرب بين البرمجيات الحرة و غير الحرة، و زيادة على هذا، فإن المصادر المفتوحة قد ربحت،،
قد يكون أهم هذه الإعلانات هو هذه المقالة التي نشرت في مايو، و التي جاء فيها:
| النزاع قد ربح، إنه من المتوافق عليه عالمياً الآن أن مستقبل البرامج سيقاد خلف البرمجيات الحرة و غير الحرة معاً. |
هذا الإعلان الواضح يشير إلى أن قبول البرمجيات الحرة و المصادر المفتوحة و ترخيصاتها وصل إلى درجته القصوى، و إذا كانت البرمجيات الحرة قد انتصرت، فكيف وصلت إلى هذا الانتصار؟؟
المصادر المفتوحة في كل مكان:
يشير تقرير جارتنر إلى أنه بحلول عام 2012 فإن 90% من المشروعات التي سوف تستخدم المصادر المفتوحة ستكون من المدافعين عنها، و مهما تراوحت النسبة بين 90% إلى 92% و حتى 95%، فإن الكثير من الوكالات و الحكومات بدأت بالفعل باستخدام المصادر المفتوحة في مكان ما من عملها،،
زيادة اعتماد المستخدم النهائي:
القرار الأخير لـIDC لزيادة حصتها في سوق المصادر المفتوحة بحلول 2013 من 5.8 مليارات دولار إلى 8.1 مليارات دولار أثار اهتمام هواة البرمجيات الحرة و المصادر المفتوحة، و في دراسة منهجية وجد أن البرمجيات الحرة ستشكل ما نسبته بين 2% إلى 4% من إجمالي سوق البرمجيات بحلول العام،،
المصادر المفتوحة ”متفشية“:
أحد الأماكن التي بدأنا نشاهد فيها المصادر المفتوحة بكثرة هي مزودات البرمجيات غير الحرة مثل أوراكل و مايكروسوفت و أدوبي و SAP، كل هؤلاء يستخدمون و يساهمون في المصادر المفتوحة، في الواقع، لن تتمكن بسهولة من إيجاد مزود برمجيات لا يستخدم المصادر المفتوحة أو يبني عليها،،
كل مزودي البرمجيات يستخدمون البرمجيات حرة و المصادر المفتوحة لمصلحتهم، و لقد رأينا مؤخراً نماذج متمازجة من البرمجيات الحرة و المصادر المفتوحة مع البرمجيات غير الحرة بدأت تهيمن،،
نماذج متمازجة:
في مجموعة 451 قمنا بعمل بحث لمعرفة كيف يقوم مزودوا البرمجيات بصناعة الأموال من البرمجيات الحرة و المصادر المفتوحة، و لقد وجدنا حل هذه المعضلة في جعل البرمجيات الحرة و المصادر المفتوحة مبيتة في برمجيات غير حرة، أو عن طريق استخدام أسلوب النواة المفتوحة Open-Core و تزويد هذه البرمجيات الحرة ببيرمجات غير حرة،،
كما لاحظنا أنه بالرغم من وجود دور للمطور المنفرد في مجتمعات المصادر المفتوحة، إلا أنه في بعض المجتمعات مثل Eclipse رأينا كيف أن مصلحة مزودي البرمجيات بدأت تهيمن على المجتمع،،
كما رأينا الكثير من عمليات الاستحواذ مثل عملية استحواذ أوراكل على صن بالرغم من أن كل البرمجيات التي تقدمها صن هي برمجيات حرة مثل الجافا و الأوبن سولاريس و أهمها الـMySQL، كما رأينا عملية استحواذ VMware على SprintSource و استحواذ Citrix على Xen،،
و أيضاً، زادت من قبل مزودي البرمجيات غير الحرة عمليات مساهمتهم في البرمجيات الحرة و أهمها مساهمة مايكروسوفت في نواة اللينكس لدعم سيرفرات مايكروسوفت، و رأينا كيف أنها قدمت مشروع CodePlex الذي يهدف إلى تعزيز المساهمة في البرمجيات الحرة،،
قبول اللا مفر منه:

لسنوات، حاولت مايكروسوفت تقليد KingCnut بمحاولتها لإيقاف أمواج المصادر المفتوح نحوهاو ذلك عن طريق أمر هذه الأمواج بالتراجع و بناء الحواجز لمنعها من التقدم،،
ما حدث هو أنه مع مرور الزمن هذه الأمواج بدأت تدمر هذه الحواجز ببطء حتى أصبح من الواضح أنها لم يعد هناك فائدة من هذه الحواجز و أنه من الأفضل صنع قارب ليساعد مايكروسوفت على العيش بشكل مشترك مع أمواج المصادر المفتوحة،،
و مايكروسوفت ليست وحدها هنا، فكل شركات البرمجيات غير الحرة مثل أوراكل و أدوبي SAP تحاول إيجاد أفضل طريقة لتتعايش مع البرمجيات الحرة،،
و على ذكر مايكروسوفت، فإن كثيراً من الناس قد استاؤوا من تصرفات مايكروسوفت معتبرين تصرفاتها تجاه البرمجيات الحرة هي فقط لتجيع أنظمتها غير الحرة، و نحن نذكر بما قاله لينوس تورفالدز:
| القدرة على جعل الكود أفضل من أجل احتياجاتك المحددة هي مفتوحية المصدر. |
بالطبع، فمايكروسوفت لم تستثمر في المصادر المفتوحة مليار دولار كما فعلت IBM في جنو/لينكس، و لكن الجدير بالذكر أن IBM استعادت هذا المبلغ بعد سنة واحدة نتيجة بيعها لبرمجيات غير حرة و تقديمها لمختلف الخدمات،،
ملخص كل هذا هو كما قال مات أساي:
| المصادر المفتوحة فازت، المصادر المفتوحة بدأت تجد نفسها في كل مكان افتراضياً، في البرمجيات الحرة و غير الحرة. |
الحرب انتهت، إذا كنت تريدها:
بالطبع لن يرى الجميع هذه المؤشرات هي انتصار كامل للبرمجيات الحرة، فقد قال أندرو أوليفر:
الحرب الوحيدة هي المحافظة على التمييز بين البرمجيات الحرة و غير الحرة.
في عام 2009، شاهدنا إشارات من دعاة البرمجيات الحرة و المصادر المفتوحة إلى مقاومة ما يرونه تمييع للعلامة التجارية للبرمجيات الحرة، لقد شاهدنا زيادة الطلب على مصطلح المصادر المفتوحة الذي يصف رخص المصادر المفتوحة لتكون مطبقة في نماذج التطوير و في الشركات و متوفرة لرخص المستخدم النهائي،،
في بعض الأحيان نرى برنامجاً و قد رخص تحت ترخيص حر، و لكننا نجد 98% من مطوري البرنامج هم من شركة واحدة ما يجعلنا نتسائل هل هذا بالفعل برنامج مفتوح المصدر؟؟ في المقابل، فإن شخصاً ما قد يأتي لطلب ميزة من مميزات البرنامج غير الحرة و في هذه الحالة فإننا نتسائل ما إذا كنا نستطيع اعتبار البرمجيات كلها مصادر مفتوحة؟؟
الصحيح هو أن النماذج المتمزجة من البرمجيات الحرة و غير الحرة لا مفر منها، Red Hat هي أفضل مزود برمجيات يتبع أسلوب البرمجيات الحرة و المصادر المفتوحة و رغم هذا، فإنها لا تخلط بين البرمجيات الحرة و غير الحرة، و هناك عدة أمثلة أخرى على مزودي برمجيات و اشخاص يتبعون الأسلوب البرمجي الحرة النقي،،
و من الصروري تذكر أن البرمجيات الحرة يحب أن تعيش جنباً إلى جنب مع البرمجيات غير الحرة، فالفصل سيكون تدميراً للبرمجيات الحرة و تمييعاً للعلامة التجارية للمصادر المفتوحة،،
قبول اللا مفر منه:
و هنا نعود مجدداً إلى صورة مزودي البرمجيات غير الحرة و هم يحاولون إبعاد أمواج البرمجيات الحرة عن طريقهم، و لكن هذه المرة نواجه معركة أخرى بين البرمجيات الحرة و هي تحارب أمواج النماذج المتمازحة من البرمجيات الحرة و غير الحرة، و نتسائل هل ستقوم البرمجيات الحرة و المصادر المفتوحة ببناء حوجز تبعدها عن هذه النماذج أم ستقوم ببناء مركب يساعدهما على العيش معاً؟؟
هل انتهت الحرب؟؟
هذا يعيدنا إلى إعلان الانتصار حيث قال موقع Economist:
المصادر المفتوحة قد فازت في الجدال، هناك تهديد جديد يظهر في أفق الانفتاح الآن.
في حين ذكر مارك تايلور من Sirius:
| قد تكون المصادر المفتوحة قد فازت، لكن العالم لن يتغير الآن. |
ما يحاول مارك قوله هو أن العالم بدأ يعترف بالمصادر المفتوحة و يضعها بجانب البرمجيات غير الحرة، و قد رأينا حكومات كثيرة بدأت تشجع على استخدام البرمجيات الحرة مثل حكومة المملكة المتحدة، و لكن علينا تذكر أن كثيراً من المنظمات جهزت لتتعامل مع الرخص غير الحرة و عليه، فإن مزيداً من الوقت يلزم للتغيير للمصادر المفتوحة للمنافسة على نفس الصعيد،،
أحد المؤشرات التي تجعلنا نرى انتصار البرمجيات الحرة في العقد القادم هو البرمجة السحابية، في الواقع، نحن نرى البرمجيات الحرة مكملاً للحوسبة السحابية و سيكون للمصادر المفتوحة الدور الكبير فيها،،
من القضايا التي سيناقشها منتدى العالم المفتوح أيضاً هي المعايير المفتوحة و الوصول المفتوح و الحكومات المفتوحة،،
نقطتان أود الإشارة إليهما أيضاً و هما اعتبار البرمجيات الحرة و المصادر المفتوحة كتعاون حضاري و كمصدر عام،،
فمنذ تولي أوباما رئاسة الولايات المتحدة رأينا تحركات مهمة نحو الانفتاح لم تسفر عن أي طابع رسمي للبرمجيات الحرة و لكننا رأينا ماكون فيليبس من البيت الأبيض و هو يقول:
| المصادر المفتوحة هي أفضل نموذج للتعاون الحضاري من قبل الحكومات للتواصل مع المدنيين و تشجيع التعاون،، |
و رأينا أيضاً كيف أن لجنة الاتحاد الأوروبي مهتمة بالبرمجيات الحرة و المصادر المفتوحة، و كيف أن الوكالة الأوروبية للسلامة و الصحة في العمل ترى المصادر المفتوحة كواجب مجتمعي لاستثمار المال العام في المصادر العامة،،
و كما في خارطة طريق البرمجيات الحرة و المصادر المفتوحة حتى عام 2020 كيف أن البرمجيات الحرة بدأت تعتبر نفسها معرفة عامة، و هذا ما سيكون عليه شكل المعركة في العقد القادم من حيث الانتقال من معركة القبول بالبرمجيات الحرة إلى معركة المساهمة فيها.
============
تعليقي:
قال غاندي:
أولاً يتجاهلونك،
ثم يسخرون منك،
ثم يحاربونك،
ثم تنتصر..
ترجمة : محمود عبدالجواد (من مسار لتقنية المعلومات).
التعليقات
مقال جميل تسلم ايدك فهد
أكتوبر 6, 2009 كتبه SinaR, منذ 47 أسبوعا 3 أيام
رقم التعليق5329
مقال جميل
تسلم ايدك فهد
يجب أن نرى خلفيات الكاتب ،
أكتوبر 6, 2009 كتبه Fahad, منذ 47 أسبوعا 3 أيام
رقم التعليق5330
يجب أن نرى خلفيات الكاتب ، فهو ينتمي إلى مجموعة 451 CAOS وتعنى الاعتماد التجاري للمصادر المفتوحة ، لذى هي لا تفرق ما بين المصادر الحرة أو المفتوحة كثيرا بل تهدف إلى تتبع اعتماد المصادر المفتوحة في المشاريع التجارية المملوكة عادة.
مع هذه الخلفية ستفهم طبيعة الكاتب والمقالة معا.
موضوع جميل
أكتوبر 6, 2009 كتبه hamzah (لم يتم التحقق), منذ 47 أسبوعا يومين
رقم التعليق5331
بصراحة انا اود ان استفسر عن نقطة قد تكون بعيدة عن الموضوع , و يا ريت الاقي مين يقنعني بطريقة منطقية .
من جديد بدأت اقرأ عن المواضيع المتعلقة بالمصادر الحرة , سؤالي انك كيف ممكن تعمل برنامج مفتوح المصدر و تتعب عليه و لمن تطرحو للبيع يجي شخص يعدل عليه كم كود و يضيف اشياء جديدة و يغير اسمه و يبيعه على هواه .
ام ان رخصة المصادر المفتوحة تحمي الملكية الفكرية ؟
الأمر ليس متروك بالصورة التي
أكتوبر 6, 2009 كتبه زايد, منذ 47 أسبوعا يومين
رقم التعليق5333
الأمر ليس متروك بالصورة التي تتخيلها ، فأغلب التراخيص تحمي الحقوق المؤلف ، فلا في GPL و لا في BSD تستطيع أن تنسب عمل غير لك ، و إلا ستكون خالفت الترخيص.
الأمر الثاني في GPL أنت ملزم بنشر ما طورته إن أردت توزيع العمل المشتق من الأصل يعني إصدارتك لن تكون متميزة لفترة طويلة :)
الأمر الأخير هو الماركة التجارية ، حيث أنها غير مفتوحة المصدر ، فمثلا لا تستطيع CentOS أن تتدعي أن النسخة التي تنشرها هي نسخة RedHat مع أنه لا يوجد فرق إلا في العلامة التجارية (هذا ما بعد البيع ، أما ما قبل البيع فردهات لديها طاقم تطوير كبير جدا).
طيب بهذه الطريقة فمن سيشتري
أكتوبر 7, 2009 كتبه password (لم يتم التحقق), منذ 47 أسبوعا يومين
رقم التعليق5334
طيب بهذه الطريقة فمن سيشتري ريدهات لينكس (دعك من الدعم الفني مؤقتا), يعني انا اتعب و عندما احاول البيع بمقابل يأتي شخص واحد فقط يشتريها مني ثم يغير الاسم فقط و يوزعها مجانا؟!! هكذا لن يشتري مني احد (انا صانع البرنامج) و سيأخذوا منه لأنه مجاني!!اليس هذا حال ريدهات و سينت-او-اس؟
, كذلك هل علي توزيع الكود مجانا؟ يعني اصنع برنامج بنقود ثم يأتي شخص و يطلب الكود مني مجانا حسب رخصة جبل, ثم يعمله compile و يوزعه مجانا؟؟؟ اليس هذا ما جعل مصنعي فيرشوال بوكس لا يوزعون كودا مطابقا للبرنامج الجاهز؟
استفسار يقابل كل مبرمج عند
أكتوبر 7, 2009 كتبه mohamedyosry (لم يتم التحقق), منذ 47 أسبوعا يومين
رقم التعليق5335
استفسار يقابل كل مبرمج عند معرفة gpl .
اعتبر ردى من اخ لك و بلغة منطقية وليست نظرية .
عندما تعمل فى البرامج المغلقة فيقولون لك ان الربح ان تصنع برنامج وتبيعة.للاسف تلك النظرية تفقد التكنولوجيا الكثير وتضرب مبادى تكافو الفرص وتعطى الاحتكارين حقوق مجحفة فعلا مضرة (لان هدفهم المال ويعرفون جبدا كيف يدفعون الزبون لدفعة حتى بدون رضاء او بدون ان يستحقوا).وتجد شعارهم "لا يكفى ان انجح بل يجب ان يفشل الاخرين"(ربما لان نجاح الاخرين سيقلل من نجاحهم وسيعرضهم لخطر المنافسة وبالتالى تقليل الارباح).
هل ترى تلك الفلسلفة ناجحة ؟
اذا لناتى للجانب الاخر . بدون رومانسيات ولكنها توفر حريتك (ليس ككلمة منفوخة ولكنها لا تعطى حق لاحد ان يدمر صناعة تكنولوجية لتحكمة فيها,تعطى مبدى تكافو الفرص,الخ)
اذا كيف تعمل تلك الفلسفة؟
بدون رومانسيات ايضاء,موسسين البرنامج هما فعلا مبرمجين حقيقين ويستحقوا الاحترام لان اصعب فترة على برنامج حر هو فترة انشائة (فى اغلب الاوقات) لان فى تلك الفترة لا يقوم احد بدعم المشروع لان الربح منة غير مرئى والمشروع غير ناضج. ولكن الحمد لله باستمرار الموسسين الاصلين وتضحياتهم مع المشروع يصل المشروع الى مرحلة تضافر الية الدعم بسبب ان المشروع اصبحت الاستفادة منة شى مادى وتلك الدعوم تتضاعف يوم تلو يوم وسيكون للموسسين نصيب لانهم من اكثر الناس تعاملا مع الكود.
لناخد مثال وهو محرك العاب,فى البداية سيقوم المبرمجين بعمل الاساس (ملفات الcore والعمليات الاولية) وعند الانتهاء منها فان غالبا الدعم الذى سياتى لن يكون مادى ولكن سيكون من مبرمجين لتحسين المحرك (والمشاركة مع الموسسين) وسيكون الدعم المادى فى تلك الحالة محدود لحين وصول المحرك لمرحلة الانتاج.
لناتى للربح,عند يكون المحرك قادر فى الانتاج ستقوم كل منتج العاب(سواء شركة او افراد) بالنظر فى كيفية الاستفادة من المشروع وسيقومون بدعم المشروع ماديا (وايضاء تقنيا) فذلك سيدعم المشروع ليضيف دعم تحكمات عصاة اللعب. وذلك من اجل تسريع المحرك (لعمل لعبة ضخمة مثلا) وذلك للاضافة تاثيرات مرئية, وهذا يصنع كتاب ويشارك ارباحة مع موسسة البرنامج والخ. وهنا شعارهم بعكس الفلسفة الاخرى "نجاح الاخرين يضيف من نجاحى"
اذا نظرت جيدا فهذا مع يحدث مع النواة ومع البلندر ومع معظم البرامج الحرة . وفى تلك الفترة سيستفاد الموسسين بكون الاكثر خبرة وتعاملا مع المشروع .
رديت عليك بخصوص نقطة من نقاط ربح المطورين فى البرامج الحرة (وهى الربح من تعديل وتطوير البرمجيات لتناسب الاحتياجيات)وهنا رخصة gpl افضل لانها تجعلك تفيد كما استفدت وبالتالى تستمر الاستفادة والحرية.ولم اتطرق لمواضيع اخرى (مثل ان البرنامج عندما يكون اقتراحاتة قادمة من مستخدمية يكون افضل بكثير)
ارايت ان البرامج الحرة حالة الجميع فيها مستفيدين . المبرمجين و المستخدمين والتقنية؟ وتوتى للبرمجيات لافضل حالا بكثير من البرمجيات المغلقة ويمكنك التاكد ان العمل فى البرمجيات الحرة ليس ورديا بل المستفيدين هما اصحاب الشركات واسهم البورصة الذين يريدون اعلى الارباح دون اى شى اخر وليس المبرمجين غالبا(لماذا بيل جيتس يملك 50 مليار؟ لماذا لا يعطى مبرمجية اموال اكثر!)
اى استفسار, انا فى الخدمة
" البرمجيات الحرة ليس ورديا"
أكتوبر 7, 2009 كتبه mohamedyosry (لم يتم التحقق), منذ 47 أسبوعا يومين
رقم التعليق5336
" البرمجيات الحرة ليس ورديا" اقصد البرمجيات المغلقة. -_-"
يبدو أنك لا تتابع أخبار ردهات
أكتوبر 7, 2009 كتبه زايد, منذ 47 أسبوعا يومين
رقم التعليق5337
يبدو أنك لا تتابع أخبار ردهات :)
هل تعلم أن دخل ردهات وصل إلى 680 مليون دولار في السنة ، و أن لديهم 2800 موظف ، و هي تنمو بشكل جيد خصوصا في فترةالكساد الأخيرة ، و قد دخلت نادي أكبر 500 شركة أمريكية.
هل تعلم أيضا أن كل من CentOS و StartCom Enterprise Linux و Pie Box Enterprise Linux و Scientific Linux و X/OS و White Box Enterprise Linux و Cisco Unified Communications Manager و Oracle Enterprise Linux .
لكن مع كل هذه النسخ تظل ردهات تحقق الأرباح لوحدها :) و تنمو بشكل جيد جدا ، السر في كل هذا بسيط ، إذا كنت أن أريد دعم احترافي و تحديثات أمنية فورية لنظامي سوف أذهب مباشرة إلى صانع البرنامج و ليس إلى أناس لا يقومون إلا بالأخذ من الصانع نفسه.
ماذا لو
أكتوبر 7, 2009 كتبه hamzah (لم يتم التحقق), منذ 47 أسبوعا يومين
رقم التعليق5338
يلي فهمتو انك ممكن تعمل برنامج حر تحت رخصة GPL مثلا و ممكن تبيعو قد تكون لفترة قصيرة او طويلة , لكن بعد فتره يأتي اشخاص و يقومو بمشاركتك بالكود و يقومو بتطوير البرنامج ثم يبيعوه باسم جديد . هل هذه النقطة صحيحة ؟
شغلة تانية , انا من مستخدمي اللينكس و شاكر للمجهود الكبير لمبرمجيه و ايظا مبرمجي البرامج الموجودة فيه , لكن مثلا ماذا لو قامت فيدورا ببيع النسخ التي تصدرها ولو بمقدار بسيط لا يتجاوز ال 10$ حينها سنرا دعما و تطوير لواجهة gnome و البرامج الاخرى .
انا عندي يقين ان كل مستخدمي لينكس مخلصو له و حتى ال 10$ سيدفعوها بطيب نفس,حتى البعض يمكن يطالب بأن تكون قيمة الدفع اكتر لانه بالاخير سيعود على البرامج التي سيستخدمها هو ,
صحيح انك مخيًر بتقديم دعم مادي للقائمين على لينكس لكن من منا استخدم لينكس و قام بتقديم دعم مادي ؟
اخي بغض النظر عن طريقة التعامل في البرامج الحرة لا يمكن ان نغض البصر عن الناحية المادية , كل شخص فينا بحاجة الى المال و هو يتعلم البرمجة و يحترفها من اجل حب التعلم ثم المال , اذا انا اكرس كل وقتي لعمل برنامج حر كبير لاجني المال , لكن بالاخير يأتي اشخاص يشاركوني فيه , ولا اجني شيء بعدها ؟
ارجو ان توضح لي النقاط التي اكون قد فهمتها خطأ
أولا دعني أخبرك أن المال ليس
أكتوبر 7, 2009 كتبه زايد, منذ 47 أسبوعا يومين
رقم التعليق5339
أولا دعني أخبرك أن المال ليس الهدف الأول في عالم المصادر الحرة قد يكون هذا عيب و قد يكون ميزة في نظر البعض ، فأغلب البرامج الحرة قامت بدأت كمشروع لتلبية احتيجات المطور نفسه ، فليونس كتب نواة لينكس حتى يتمكن من تشغيل حاسوبه الشخصي بحرية ، و من قبله رتشارد ستولمن بدأ مشروع GNU حتى يتمكن هو و رفاقه من تشغيل حواسيبهم بحرية تامة بدون أن يتحكم بهم أحد.
و قس على ذلك أغلب البرامج الحرة حيث نشأت لتلبية حاجة المطور الأساسي ، ثم تطورت ليصبح لها مجتمع يسعى لتطويرها لتعم الفائدة للجميع.
فإذا كنت تريد المال فالمصادر الحرة ليس هي الطريق بل الطريق هو البرامج المملوكة ، المصادر الحرة هدفها خدمة الجميع في المقام الأول.
لكن
أكتوبر 7, 2009 كتبه hamzah (لم يتم التحقق), منذ 47 أسبوعا يومين
رقم التعليق5340
اكيد الهدف الاول ليس المال بنظري لكن تعتبر نقطة لا يمكن تجاهلها
ما تقوله صحيح بأن اغلب البرامج الحرة نشأت لتلبية المطور نفسه و الخروج من دائرة الاحتكار ,
لكن اذا اردت ان تقنع شخص بعمل برنامج حر قد يعود بمردود او لا فأنه سوف يعارض و ينتقل الى عمل برنامج مغلق , و هنا اضن مشكلة عدم قبول اغلب المبرمجين بالبرامج الحرة ؟
نوخذ مثلا طلبة الجامعات في تخصص الحاسوب , و تقنعهم بالبرامج الحرة و تشرح لهم ما هي و كيف يكمن حب المشاركة والعمل الجماعي و كسب الخبرة المعنوية , لكن بعد هذا كله راح يسألك شو المال يلي راح اجنيه .
و كثير من الناس اللذين بحبذون البرامج الحرة لم يشاركو في برمجة احد من مشاريعها تعود لاسباب منها عدم الخبرة الكافية في البرمجة , وعدم وجود الوقت الكافي للبرمجة , لكن لو كان في مردود مالي ستجدهم يكرسون الوقت للبرمجة .
دائما نفكر في النصف الفارغ من
أكتوبر 7, 2009 كتبه زايد, منذ 47 أسبوعا يومين
رقم التعليق5341
دائما نفكر في النصف الفارغ من الكوب :) لماذا لا يستغل المبرمجين المصادر الحرة لتسهيل عملهم ، فبدل أن يبدأوا من الصفر لماذا لا يأخذوا مشروع شبه جاهز ويطوعوه على متطلباتهم ؟
على العموم أكثر ما ينقص طلاب الجامعات هي الخبرة ، فإذا وجد الطالب فرصة أن يكتسب خبرة فالأفضل أن يستغلها ، فإنها سوف يكون لها كبير الأثر في توظيفه مستقبلا ، لكن المشكلة أن الطلبة لا يحسون بهذا إلا بعد أن يتخرجوا :)
...
أكتوبر 7, 2009 كتبه hamzah (لم يتم التحقق), منذ 47 أسبوعا يومين
رقم التعليق5342
وضحت الصورة اخي ,
اقترح على اخواني المسؤلين على المجلة ان يقومو بوضع سؤال للتصويت عليه
و اللذي هو : هل ترضى العمل في برنامج حر دون مقابل , لنرى رد زوَار المجلة اللذين هم اغلبهم من المبرمجين .
التفكير بطريقة جديدة
أكتوبر 7, 2009 كتبه محمد عباس (لم يتم التحقق), منذ 47 أسبوعا يومين
رقم التعليق5343
السلام عليكم , أرى أن لك الحق فى هكذا استفسار .. و لكن كما ذكر الإخوة فالمال ليس كل شىء فى المصادر المفتوحة .. دعنى أوضح لك فى النقاط التالية :
هم فى الغرب لديهم الكثير من المال .. لذلك فلا يستطيع أحد لوم شخص أراد أن ينفق جزءاً من وقته فى عمل برنامج و جعله مفتوح المصدر للجميع أو مجانياً حتّى .. بينما فى دولنا الأفقر نسبياً ننظر إلى كل شىء من منطلق المادة و من ثم الاختلاف فى التفكير .. كذلك بيئتهم و مجتمعهم يتيح لهم الخروج بأفكار لا نستطيع الإتيان بها للأسف (لا أعمّم) و لكن ما المميز فى موقع مثل facebook مثلاً .. و لماذا لم يخرج أحد غير مارك زوكربرج بهذه الفكرة ؟ .. هم يؤمنون بفكرة الحرية بكل أشكالها سواء اختلفنا معهم أو اتفقنا .. و هذا فقط أحد أشكال الحرية ..
كثير من المشروعات مفتوحة المصدر يبدؤها طلاب جامعات لاثبات قدرتهم البرمجية .. و إلا فكيف لطالب الجامعة أن يثبت قدرته بجعل مشروعه مغلقاً فهو فى النهاية لن يستفيد شيئاً .. ما يحدث بعد ذلك هو أن تتبنى شركة كبيرة (لديها الكثير من المال) مشروعه و تشتيريه .. شركات مثل صن و أوراكل قبل الاندماج فعلتا هذا .. لأن البرمجيات بالنسبة لهذه الشركات جزء من استثماراتهم المتمثلة فى العتاد و الخدمات و غيرهما .. هم قد جمعوا الكثير من المال و يودون استثماره بطريقتهم الخاصة .. و هم فى النهاية لا يخسرون ..
دعنا نتحدث عن المال بشكل أعمق .. من قرر بأن تكون الشفرة المصدرية للبرنامج هى كل شىء .. نحن نرى الآن خدمات كثيرة على ويب مثل التى تديرها جووجل .. الإعلانات تمول جزءاً من هذه الخدمات .. أنت تشاهد قنوات التلفاز بشكل مجانى أليس كذلك ؟ .. من أين إذاً تربح تلك القنوات ؟ .. و الآن إذا قررت كل قناة أن تكلف مشاهديها اشتراكاً قدره دولاراً واحداً .. هل سينصاع المشاهدون لهذا ؟ .. السؤال هو ألا تنفق تلك القنوات الكثير فى انتاج برامجها و شراء المواد الفيلمية و غيرهما ؟ .. نفس الفكرة تنطبق على البرمجيات .. أنا كمستخدم أستخدم الكثير من البرامج فى مقدمتها نظام التشغيل بالإضافة إلى عدد لا حصر له من البرامج الأخرى .. برأيك كمستخدم من ستتوفر له القدرة الكافية على شراء كل ذلك برغم امتلاكه الكثير من المال ؟ ..
النقطة التالية هى الرخصة .. لا تلزم رخصة GPL المبرمج بألا يبيع برنامجه بمقابل .. فمن الممكن أن يبيعه إذا أراد .. و لكن يعتبر طرح الشيفرة المصدرية للبرنامج أمراً بالغ الأهمية .. تصوّر, ماذا لو أعلنت شركة "س" التى تنتج البرنامج "ص" مغلق المصدر إفلاسها صباح غد .. البرنامج به عيوب خطيرة و أخطاء قاتلة و هو يستخدم حالياً فى بيئة الأعمال .. من يستطيع إصلاح تلك العيوب لو كان مصدر البرنامج مغلقاً ؟ .. أعرف أن المثال قاتم و غير محتمل الحدوث .. لكن تلك الشركة تنتج برنامجاً يتضمن تقويماً .. هم بالطبع يبدؤون الأسبوع يوم الاثنين و لكننا نبدؤه يوم السبت مثلاً .. خاطبتهم عدة مرّات و تجاهلوا رسائلى بشأن تلك الموضوع لأنهم لا يأبهون لنا .. ماذا إذا توافرت شفرة البرنامج المصدرية .. و كنت على قدر من المعرفة بالبرمجة .. بسهولة أستطيع تعديل البرنامج ليناسب احتياجاتى و هو ما يتوافق مع مفهوم الحرية ..
نحن نعيش فى عالم لا يحترم الرخص أو حقوق الملكية بشكل عام .. و إذا كانت رخصة GPL لا تردع من يسىء استخدام شفرة البرنامج بأى من الذى ذكرت .. فهل حمَى تسعير مايكروسوفت مثلاً لبرامجها من القرصنة ؟ .. الجواب بالطبع لا .. فأى مستخدم عادى يستطيع الحصول على أى برنامج مهما كانت رخصته بشتى السبل .. بل إن تعسف الشركات فى حماية برامجها يعتبر اختراقاً لخصوصية المستخدم كما فعلت سونى فى أقراص الأفلام التى تنتجها و كما فعل منتجوا الموسيقى فى تقنية إدارة الحقوق الرقمية DRM .. و كان مصير تلك التقنيات جميعاً الفشل و الزوال .. و رغم ذلك فإن رخصة GPL تلزم من يستخدم أى شيفرة تندرج تحتها بأن يذكر ذلك صراحة .. و إلا فصاحب الشيفرة يستطيع مقاضاة المسىء و قد حدث هذا بالفعل لأحد مبرمجى IBM ..
نحن لا نريد الدخول فى مقارنة هذا بذاك على الرغم .. فكل له الحق فى تبنى ما يريد .. فقط الإشارة إلى أن مشروعات عديدة مفتوحة المصدر منذ بدأت و هى آخذة فى النمو مثل ويكيبيديا .. وهى ليسب ببرنامج و لكن موسوعة مفتوحة المصدر .. فى الوقت الذى قامت فيه مايكروسوفت بوقف مشروع Encarta الذى كانت تنتجه ليكون موسوعة مدفوعة .. البرمجة بالمثل عمل يحمل طابعاً انسانياً .. فإذا كان من الصعب تقبل فكرة أن يكون كل شىء متاحاً .. فلماذا نقبل بالعكس ؟ ..
شكرا اخي
أكتوبر 7, 2009 كتبه hamzah (لم يتم التحقق), منذ 47 أسبوعا يوم واحد
رقم التعليق5344
شكرا على التوضيح , لكن موضوع القنوات التلفازية فهو يختلف كليا لانك صحيح تأخذ وقت في تصميم البرامج و إدارة القناة و الخدمات لكن في المقابل تحصل على المال من الاعلانات وكذلك بالنسبة للمواقع , لن اخوض معك في موقع facebook بس اكيد في طريقة بتحصل فيها على المال .
انا من مشجعي البرامج الحرة لكن كنت بحاجة لمعرفة اكثر فيها و قد وضحت الصورة .
أعجبني المفال وأكثر ما
أكتوبر 6, 2009 كتبه زائر (لم يتم التحقق), منذ 47 أسبوعا يومين
رقم التعليق5332
أعجبني المفال وأكثر ما أعجبني:
( و رأينا أيضاً كيف أن لجنة الاتحاد الأوروبي مهتمة بالبرمجيات الحرة و المصادر المفتوحة، و كيف أن الوكالة الأوروبية للسلامة و الصحة في العمل ترى المصادر المفتوحة كواجب مجتمعي لاستثمار المال العام في المصادر العامة،، )