كثيرا ما صادفتنى العديد من المشاكل فى الكثير من المشاريع المنتجة محليا سواءا كانت ذات مستو صعب تتطلب مبرمجا متمرسا ذا خبرة او مجرد موقع بسيط ... لربما يحتاج الى وقت و مجهود ابسط مع عدد صغير من المهارات ..
المشاكل التى واجهتنى تتراوح من الثغرات الامنية الى اخطاء فى التصميم و لكن ادهى المعضلات هى انها لا تعتمد المعايير القياسية .. حتى الان اتكلم عن الوضع العام . الخاص بالشركات و الافراد العاملين احرار بمجال تصميم المواقع او حتى اصدار برامج خاصة لعملاء معينين حسب الطلب .
اخص هذا الموضوع بذكر الاحرار ( العاملين الاحرار المنفردين ) مبتعدا عن انتقاد اعمال الشركات لان الشركات مهما كانت تعتمد صيغة رسمية ام شبة رسميه فهى تضمن حقوقها .. و يثق ( او ينخدع ) بها العميل ... فهذا الموضوع مهدى الى كل العاملين الاحرار ( مبرمجين - مصممين - مطورين ) ... لانهم هم الطرف الخاسر فى معادلة السوق العربى و احتياجاته المعلوماتية .
بعد قراءة جزئى المقال للزميل العزيز انس . I , II , قررت ان اكتب ردى عليه مشيرا الى بعض النقاط او المشاكل التى استحالت عرفا عاما عند الكثير من العاملين .
اولا :
الاسعار : يسعى الكثير من هؤلاء العاملون الاحرار ... الى تقديم اسعار منافسة ( مخيفة )!!!
ثانيا :
دار نقاش سريع بينى و بين بعض طلبتى كليتى الهندسة ( قسم الحاسب ) و الحاسبات و المعلومات ... حول مشاريع التخرج للسنة النهائية التى تأخروا بها كالعادة .. عن المشاريع و الابحاث المطروحة لهذة السنة ... و ليتنى ما سألت لاتبين ان المنظمة التعليمية العربية لن تتقدم خطوة للامام مادامت مسيرة بهذا النظام الرائع فى ( تعمية الطلبة ) .. عن السوق الحقيقى و الوضع الحقيقى بأساتذة لا علاقة لهم بالسوق الحقيقى او الوضع الحالى للمعلوماتية العربية .
او اسألتى عن المشاريع المطروحة لهذة السنه لافاجئ بصدمة :
اولا : نفس المشاريع المكررة كل سنة تقريبا باختلاف ثلاث مشاريع فقط
ثانيا : من الطبيعى اننا ننتظر جديدا او اختلاقا فى الخدمات ولكن . يبدو انها هى هى .
ثالثا : اضطررت لزيارة سريعة الى كلية الحاسبات و المعلومات بنفسى للتأكد من بعض المعلومات ( و يلتنى ما اهدرت وقتى و شددت الرحال الى هناك ) ... فاول ما صدمنى هو ان لغات البرمجة المستخدمة هى نفس اللغات المدرجة فى جدول مركز التدريب البعيد ( 200 متر عن الكلية ) فقط .......
تصميم - Luka Cvrk. ونقل إلى دروبال بواسطة ADT Drupal Themes وعرب بواسطة وادي التقنية.